ملف: نصف قرن على وفاة فرانكو
تقديم:
صفحات قاتمة تعود عندما يعاد إلى الأذهان أن ديكتاتوريا فاشيا، من قبيل فرانكو، مات قبل نصف قرن. إنه هازم الجمهورية في إسبانيا، قاهر طبقتها العاملة وفقرائها الفلاحين، الذي عمل على استتباب سلطة الرأسماليين، بقبضة من حديد لم تلن إلا بعد وفاته، لتنتقل تلك السلطة إلى الاشتغال بالطرق البرلمانية التقليدية.
مع صورة فرانكو تعود صورة الجرائم الذي اقترفها نظامه، ولا تزال جراحها مفتوحة. ومنها استعماله فقراء من المغرب مجندين في الحرب الأهلية الاسبانية التي انتهت بهزم الجمهوريين.
لوضع القارئ في بعض جوانب الصورة، هذا الملف: استجواب يعرض باقتضاب مسار فرانكو، ومخلفات نظامه على اسبانيا اليوم. ومن جانب آخر نصين عن الفرصة التاريخية المفوتة، فرصة فتح جبهة ضد فرانكو في المغرب، من شأنها قلب ميزان القوى لصالح الجمهورية وقوى التحرر الاسبانية، ومنها شهادة مناضل الأممية الرابعة بيير روسيه عن دوره لما زار المغرب واتصل بقادة حركته الوطنية.
جوانب أخرى عديدة من تشابك الوضعين المغربي والاسباني تظل مطموسة، وحتى مهملة من قبل قوى التحرر ببلدنا. ستسعى المناضل-ة للإسهام في القاء الضوء عليها.
بقلم، جريدة المناضل-ة
محتويات الملف:
- خمسون عامًا على وفاة فرانكو، ماذا بقي من ديكتاتوريته؟؛ بقلم صوفي بيبي BABY Sophie وماتيلد تيسونيير TEISSONNIERE Mathilde
- شهادة دافيد روسيه عن المفاوضات بين الحركة الوطنية المغربية والسلطات الإسبانية؛ بقلم روسيه دافيد
- مفاوضات بين كتلة العمل الوطني والقوات السياسية والنقابية الكتالانية (من كتاب مغاربة في خدمة فرانكو)؛ بقلم: مارية روسا دي مادارياغا
تحميل الملف من هنا: ملف فرانكو الديكتاتور
اقرأ أيضا


