كلنا إلى مسيرة الرباط، لنصرة الاساتذة/آت المفروض عليهم/هن التعاقد، ولصد الهجوم على الوظيفة العمومية وعلى التعليم والصحة، ومجمل الخدمات العامة.  

Print Friendly, PDF & Email

استنادا على تعبئة واسعة، وبوجه سيل من التهديدات و الإجراءات القمعية والتدخلات العنيفة، يواصل الأساتذة/آت المفروض عليهم/هن التعاقد كفاحهم من أجل إسقاط جرم التعاقد وحماية خدمة التعليم العمومية. وهذا في سياق تململ تضامن عمالي وشعبي، سواء من قبل الأساتذة المرسمين الذين سيضربون أيام 26-27-28 مارس بشكل وحدوي، أو التلاميذ الذي خرجوا الى الشارع، أو أسرهم الواعية لمخططات الدولة المدمرة للتعليم من جميع النواحي.

وتتزامن هذه المعركة مع نضال خريجي معاهد مهن التمريض وتقنيات الصحة الذين سينضمون إنزالا وطنيا بالرباط يوم 30 مارس، ومع كفاحات طلاب الطب لتحسين أوضاعهم وضد سرطان خوصصة تدريس الطب،  ومع مسيرة الائتلاف الوطني للدفاع عن التعليم العمومي يوم 24 مارس بالرباط.

هذا التيار المتنامي من المقاومة والتصدي لهجمات الدولة على ما تبقى من مكاسب شعبية يستلزم قيام جبهة اجتماعية لتوحيد النضالات بقصد بلوغ ميزان القوى العمالي والشعبي الكفيل بوقف العدوان وانتزاع مكاسب.

إن التآزر وتضافر النضالات هو السبيل الوحيد لبلوغ الأهداف وتفادي هذر طاقة النضال متعددة الروافد. وإن التقدم في توحيد حركة النضال العمالي والشعبي سيحفز قوى نضال أخرى على الانضمام وتعزيز صف الكفاح بما يتيح تحرير أسرى الحراكات الشعبية للريف وجرادة و التقدم في تحقيق المطالب العمالية والشعبية.

لتكن مشاركتنا الجماعية الكثيفة في مسيرة الأساتذة/آت المفروض عليهم/هن التعاقد بالرباط يوم 24 مارس الجاري خطوة على هذا الطريق، طريق جبهة النضال الاجتماعي العمالية والشعبية الموحدة.

النصر لكفاح الأساتذة/آت المفروض عليهم/هن التعاقد

مزيدا من جهود توحيد النضالات العمالية والشعبية

تيار المناضل-ة، 22 مارس 2019