التنسيقية الإقليمية للأساتذة الذين فُرض عليهم التّعاقد-خنيفرة: ردٌّ على يونس دافقير

Print Friendly, PDF & Email
توصل موقع جریدة المناضل-ة من التنسیقیة الإقلیمیة للأساتذة الذین فُرض علیهم التعاقد- خنیفرة، برد علی تدوینة للصحفي یونس دافقیر ینتقد فیها مضمون يافطة في أحد الأشکال الاحتجاجیة للتنسیقیة. مشیرا إلی مضمونها “الأصولي” الذي استنتجه من شعار “المجانیة أو الاستشهاد”. من موقع مناصرتنا لنضالات شغیلة التعلیم، وضمنها تنسیقیة المفروض علیهن/ هم التعاقد، ضد قمع الدولة والتشویه الإعلامي الذي یلحق نضالاتها، ننشر هذا التعلیق المرسل من تنسیقیة خنیفرة.

إلى المسمى يونس دافقير؛
تحية تقدير لكل الصحافة الحرة.
إنّ استهجانك لعبارة ”الإدماج أو الاستشهاد”، في لافتة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد لمديرية خنيفرة يستوجب توضيح ما يبدو أنك تجهله بالعودة إلى تدوينتك:
أولا: إن الأمر لا علاقة له بالأصولية الدينية، كما ادعيت في تدوينتك، فهذه اليافطة تدل على أن هناك أمرين: إما أن يتحقق الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية بما يحمله من انتصار للحركة الإحتجاجية وللمقهورين، أو يَستشهد الفعل النضالي بمضمونه الكفاحي في صفوف الشغيلة التعليمية، فيرتكنون إلى التشتت والاستسلام والمهادنة، وليس المقصود به استشهادهم كأشخاص بمفهوم الأصولية الدينية. غير أن الأمر كذلك لا يقتصر على هذه الأخيرة فجميع الحركات الاحتجاجية وحتى الثورية منها في مختلف بقاع العالم، كانت تستخدم مصطلح الاستشهاد بحمولته الفكرية والتغييرية.
لعل المتتبع لتدويناتك حول ملف التعاقد سيستخلص احتمالين:
فإما أنك لا تفهم حمولة الكلمات والعبارات في عمقها، وهذا أمر مرفوض لدى من يحمل صفة “اعلامي”.
وإما أنک تُحاول فقط من خلال هذه الترهات أن تثیر الرأي العام وتجیشه ضد نضالات التنسیقیة، وهذا بدوره مرفوض من صحفي بمنبر إعلامي یدعي الموضوعیة.
خنيفرة الابية
التنسیقیة الإقلیمیة للأساتذة الذین فرض علیهم التعاقد- خنیفرة.