انتصار أنصار الشعب في إسقاط مخطط التعاقد سيضع مخططات الدولة المتعددة الجبهات محط السؤال من جديد!

     دكاكة الرأسمال متواصلة:المخطط القادم ما لم تنتصر معركة اسقاط مخطط التعاقد هو مخطط تجريم الإضراب..لنتذكر جميعا كيف تمت شرعنة الاقتطاع عن أيام الإضراب مباشرة بعد الالتفاف على دينامية 20 فبراير… ليتحمل أنصار الحرية والكرامة مسؤوليتهم التاريخية ..لا مجال للتراجع.

الدولة المستندة على البنك العالمي تشتغل وفق مخطط طبقي شمولي هدفه التملص من التحملات الاجتماعية تجاه فقراء البلد ،بعد تمرير مخطط خوصصة قطاع الصحة (مرسوم 1999) وتقليص ميزانية صندوق المقاصة وتحرير الأسعار تم  الشق الاول من قانون الإضراب (الاقتطاعات) وتم انزال مخطط التقاعد واليوم الإصرار على تفكيك الوظيفة والمدرسة العموميتين عبر قانون الإطار (ضرب مجانية التعليم) والتشغيل بالتعاقد خدمة لخوصصة القطاع برمته التشغيل..

رسالة أخيرة: انتصار أنصار الشعب في معركة اسقاط مخطط التعاقد ستضع مخططات الدولة المتعددة الجبهات محط السؤال من جديد ..لان مخططاتها مترابطة أشد الارتباط بإعادة هيكلة اوضاع الشغل والقطاعات العمومية بما يخدم تملص الدولة من التمويل العمومي…انتصار معركة التعاقد ستعيد ملف التقاعد للواجهة و ستسقط جميع مبررات الرفع من نسب الاقتطاعات وسن التقاعد…انتصار معركة نضال إدماج المدرسين والمدرسات بالوظيفة العمومية ستنعش ثقافة النضال النقابي وبذلك ستتقلص شروط تمرير المخطط التجريمي و التنظيمي المانع للإضراب…

ذ :محمد العثماني: النقابة الوطنية للتعليم كدش اقليم زاكورة.

مرفقات: 

Print Friendly, PDF & Email