النادي العمالي للتوعية والتضامن -انزكان أيت ملول. جميعـــــا، لنجعل معركة العمال الزراعيين اللبنة الاولى لتوحيد المقاومة ضد العدو المشترك.

Print Friendly, PDF & Email

 

 

البيان للتحميل: جميعـــــا، لنجعل معركة العمال الزراعيين اللبنة الاولى لتوحيد المقاومة ضد العدو المشترك.

النادي العمالي للتوعية والتضامن -انزكان أيت ملول

بيـــــــــــــــــــان

تفاعلا مع الحملة النضالية الوطنية التي اطلقتها الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي المنضوية تحت  لواء الاتحاد المغربي للشغل، الممتدة من 18 يناير الى 15 فبراير، للقضاء على التمييز القانوني ضد العمال الزراعيين وخاصة تطبيق مطلب توحيد الحد الادنى للأجور بين القطاع الصناعي والفلاحي الذي نص عليه اتفاق 26 ابريل 2011 والذي كان من مكاسب حراك 20 فبراير. هذه الحملة التي تأتي في اطار الهجوم المتواصل للبرجوازية ودولتها على الطبقة العاملة المتميز بكثافة الاستغلال، وإضفاء المرونة والهشاشة على قوانين الشغل والتغاضي عن تطبيق كل ما هو في صالح العمال في مدونة الشغل، وحرمانهم من الحماية الاجتماعية بعدم تسجيل نسبة كبيرة من العمال في الضمان الاجتماعي وعدم التصريح بعدد ايام العمل الفعلية للمسجلين، ونزع سلاح المقاومة منهم بتجريم الحق في الاضراب مع تحميل المضربين ما يعتبره رأسماليو القطاع الخاص خسائر ناتجة عن الاضراب ومحاربة العمل النقابي واجتثاثه في مؤسسات عدة… كما ان الهجوم مستمر ضد اجراء القطاع العام  عبر مراجعة النظام الاساسي بالإجهاز على الحق في الترسيم والتشغيل بالعقدة ، واقتطاع من أجور المضربين ومعاقبتهم (تنسيقية المجازين )، والهجوم على مكاسب أنظمة التقاعد بالقطاع العام والخاص، والإجهاز على ما تبقى من صندوق المقاصة والخدمات العامة عبر تفويتها و خصخصتها ( إصدار قانون إطار لإلغاء مجانية التعليم والساعي لفرض رسوم التسجيل على المتمدرسين بالثانوي والطلاب )، والزيادات المتتالية في أسعار مواد الاستهلاك… في المقابل تعمل الدولة على تقديم الهدايا المتنوعة للبرجوازية من مراجعة القوانين لتوائم وتخدم مصالحهم والإعفاءات والتخفيضات الضريبية والتمويل من مخطط المغرب الاخضر، وإسقاط ديون ومستحقات الضمان الاجتماعي عنهم… إنها حرب قذرة لإغراق العمال في البؤس وإغناء الأغنياء…

أمام هذا الوضع فإننا في النادي العمالي للتوعية والتضامن إذ نؤكد على أن هجوم الدولة البرجوازية يستهدف الإجهاز على مكاسب الطبقة العاملة والكادحين بصفة عامة وأن رد العدوان على حقوق العمال ومكاسبهم لن يتأتى الا بوحدة صف وتضامن القوى العمالية، فإننا نستحضر خصوصية أوضاع الاستغلال التي يعيشها العمال الزراعيين والتي تتميز تاريخيا بارتفاع حدتها وكثافتها وبؤسها، ما يعطي لها المشروعية  في ان تتبوأ مقدمة مطالب النقابات وكل الاطارات المناصرة للطبقة العاملة بصفة عامة بغض النظر عن راياتها، كما نناشد كافة مناصري العمال والنقابيين بجميع النقابات للتفاعل والتضامن الميداني مع نضالات العمال الزراعين في إطار حملتهم الوطنية ضد التمييز والحكرة… لتجسيد مبدأ التضامن العملي في النضالات في أفق توحيد الصف والجهود ضد العدو الطبقي .

جميعـــــا، لنجعل معركة العمال الزراعيين اللبنة الاولى لتوحيد المقاومة ضد العدو المشترك.

31 يناير 2017