كل التضامن مع موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات في معركتهم

Print Friendly, PDF & Email

 

 

  للتحميل، بيان تضامني مع موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات

يعتزم مناضلو ومناضلات التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية ذوو الشهادات استئناف معركتهم_ن النضالية من اجل انتزاع حقهم_ن في الترقية وتغيير الإطار بالشهادات بشكل مباشر وبأثر رجعي، اسوة بالأفواج السابقة، وذلك بخوض اضراب يومي 04 و05 من شهر اكتوبر الجاري.

تأتي هذه الخطوة النضالية بعد ازيد من سنتين من الاحتجاج وصمود مناضلي التنسيقية ومناضلاتها بوجه تعنت الوزارة الوصية وتماطلها ورفض التفاوض الحوار من جهة، وامام شتى صنوف الترهيب: استفسارات ادارية، اقتطاعات غير مشروعة من الاجور، تشويش الرأي العام بترويج مغالطات، فضلا عن الاعتقال وسقوط ضحايا نتيجة تدخل قوات القمع الشرس، وذلك لثنيهم/ن عن النضال من جهة اخرى. جواب تؤكد به الدولة عزمها على مواصلة تنفيذ إملاءات المؤسسات الامبريالية القائمة على التقشف وخفض نفقات الخدمات الاجتماعية، وعلى قمعها لأية مقاومة تروم انتزاع الحقوق وصيانة المكاسب التاريخية.

   يجري هذا الاجهاز على مكتسبات شغيلة التعليم في سياق مقاومة ضعيفة للمنظمات النقابية، سواء عبر مسايرة تفعيل السياسة الرأسمالية في التعليم المسماة “ميثاق التربية والتكوين”، مصدر الضربات المتتالية على الشغيلة التعليمية والمدرسة العمومية، او الاكتفاء بالتعبير عن التضامن بالكلام بين فينة وأخرى دون بذل جهود بناء جبهة نضال فعلية بما هي طريق صد العدوان.

دعما لكل خطوة نضالية مهما كانت جزئية، وإسهاما في تحسين ميزان القوى بين الأجراء وعدوهم،

يعلن تيار المناضل-ة:

  • تضامنه الكامل واللامشروط مع معركة التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات من اجل انتزاع حقهم المشروع في الترقية وتغيير الإطار بالشهادات.
  • دعمه لكافة الاشكال الاحتجاجية التي يعتزم مناضلو ومناضلات التنسيقة خوضها مستقبلا.
  • استنكاره لسياسة الاذان الصماء التي تقابل بها الجهات المسؤولة مطالب التنسيقية العادلة.
  • استنكاره الحرب المغرضة التي تشنها تلك الجهات على المناضلين والمناضلات بشتى الوسائل.

ويدعو الى:

  • ضرورة تعزيز المقاومة بالتنسيق مع باقي ضحايا سياسات الدولة في التعليم (المتعاقدون، الدكاترة، الزنزانة 9، الطلاب…الخ)، ومع مختلف التنسيقيات بباقي القطاعات (حاملو الشهادات بقطاع الصحة، البريد…) تنظيميا وميدانيا.

ما يجب أن نعيه، نحن المناضلون والمناضلات، بكافة جبهات مقاومة تعديات الرأسماليين ودولتهم، هو أن المناخ النضالي السائد بالمغرب اليوم، والمتعزز منذ انطلاق حراك الريف المجيد، فرصة مواتية للنضال، ولاسترجاع المكاسب وتوسيعها، فلنوطد صفوف الكفاح ولنطرق الحديد وهو حام.

تيار المناضل-ة، 03-10-2018