مرور شهر على جريمة استهداف الرفيق عبد الحكيم حلاوة: على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في كشف هوية المجرمين

Print Friendly, PDF & Email

يوم 03 يناير 2018، تعرض الرفيق عبد الحكيم حلاوة لاعتداء إجرامي بسكب مادة حارقة جدا على رأسه، ألحقت ضررا شديد الخطورة بعينيه، وحروقا من الدرجة الثانية والثالثة بوجهه وأطراف أخرى من جسده. بصر الرفيق مهدد، وهو بحاجة لرعاية طبية كثيفة ودقيقة، وحتى الآن أجرى سلسلة عمليات ولا يزال تحت المراقبة الطبية.
مضى شهر بأكمله دون أن تكشف هوية من خططوا ونفذوا هذه الجريمة النكراء، علما أن ورززات مدينة صغيرة وبكثافة سكانية ضعيفة.
إننا في تيار المناضل-ة، إذ نجدد التنديد الشديد بهذه الجريمة الشنعاء التي كادت تودي بحياة الرفيق حكيم فإننا:
1- نحمل الدولة المسؤولية في الكشف عن مرتكبي الجريمة الشنعاء وندين التباطؤ الغريب لسير التحقيق وكشف هوية المجرمين رغم انقضاء أزيد من شهر على ارتكاب جريمتهم.
2- نستنكر كل المحاولات الجارية لإخراجه من المستشفى قبل أن يستعيد عافيته، ونشيد بالجهود التي بدلتها وتبدلها الأطقم الطبية، في ورززات ومراكش، لتقليص أضرار الاعتداء بالغة الخطورة.
3- ونندد بكل مسعى لخلط الأوراق مشددين على أن المس بحياة الفرد جريمة بشعة تستوجب الإدانة بقوة وبلا تردد.
4- ندعو كل منظمات النضال إلى تجسيد التضامن المبدئي مع عبد الحكيم حلاوة المناضل السياسي والنقابي والجمعوي.
05/02/2018