عمال وعاملات ضحى للتصبير: ندوة صحفية، وإصرار على انتزاع حقوقهم المشروعة

Print Friendly

بعد أزيد من عامين عن بداية معركتهم، نظم عمال وعاملات شركة التصبير ضحى المطرودين ندوة صحفية بمقر نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل يوم 14 ماي 2017. طرد تعسفي شرد 450 عامل وعاملة في خرق فاضح لقانون الشغل ذاته، وبتواطؤ لأجهزة الدولة سواء المحلية منها أو الوطنية، التنفيذية منها أو القضائية.

تم تنظيم هذا النشاط النضالي بدء بعرض شريط يوثق مراحل قضية العمال وأهم المحطات النضالية التي اجتازتها تجربتهم النقابية في الفترة الممتدة من 2011 إلى 2016. تلاه عرض مركز عن مجريات المعركة وجديد ملف قضية الطرد الجماعي والإستراتيجية القادمة التي سيتبعها العمال في دفاعهم عن مطالبهم المشروعة، وفي الختام تم تكريم حوالي 10 عاملات مقبلات على التقاعد وحوالي 05 أطفال من أبناء وبنات العمال والعاملات الدين واكبوا رفقة أبائهم أطوار المعركة، ومنهم من تزامنت ولادته وانطلاق المعركة وكبر معها، كما كرم العمال والعاملات عناصر من الاتحاد النقابي وتنسيقية أكادير ضد الحكرة لجهودها التضامنية.

حضر الندوة بعض وسائل الإعلام الالكترونية المحلية وجريدة المناضل-ة، وتم طرح استفسارات تولى العمال تقديم التوضيح بصددها. تعلق الأمر بشكل خاص بمسار المعركة وآفاق حل النزاع عبر وسطاء وحكماء وحول استراتيجية العمال القادمة؟ وأكد العمال أنهم مستمرون في معركتهم وانهم سيواصلون اعتصامهم والحوا أن مسار طرح القضية أمام القضاء لا يلغي البعد الاحتجاجي النضالي وضربوا موعدا يوم الخميس المقبل أمام المحكمة الابتدائية بانزكان.

جسد هذا اللقاء الصحفي بشكل جلي واقع الطبقة العاملة المغربية المعرضة لشراسة الهجمة الرأسمالية التي ترمي العمال وأسرهم في براثن البطالة والجوع والتنكر لعقود من امتصاص دمائهم في مراكمة الارباح الطائلة والسرقة الموصوفة لحقوقهم في التقاعد…

إن سلاح العمال الأهم يكمن في وحدة طبقتهم وفي امتلاك ادوت نضالهم النقابية، وتلك جهود ضخمة لن يقدر على بدلها الا الراسخون في الاقتناع ان تحرر العمال لن يكون الا بالعمال أنفسهم.

نضال عمال وعاملات شركة ضحى للتصبير المطرودين تعسفا درس بالغ الأهمية لنصرة المعارك العمالية، فلنجعل من السعي لانتصارها بابا لانتصار معارك عمالية قادمة بلا ريب.

المراسل.