نداء قافلة مكناس : إلى القوى الحية ببلادنا وعموم الرأي العام الوطني والدولي.
نحن المشاركات والمشاركين في القافلة التضامنية مع عاملات وعمال سيكوم-سيكوميك يوم الأحد 15 فبراير 2026، من مختلف المناطق والقوى السياسية والمدنية المناضلة؛
إذ نشيد بهذه المبادرة وغيرها من المبادرات النضالية التي قامت به اللجنة الوطنية لدعم عاملات وعمال سيكوم-سيكوميك؛
إذ نقدر تجاوب عدد هام من المكونات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية الأخرى مع هذه المبادرات؛
إذ نثمن وحدة واستماتة العاملات والعمال في الدفاع عن حقوقهن/م في وجه آلة التشريد والتجويع بأشكال نضالية متنوعة وعلى رأسها الاعتصام المتواصل في ظروف مناخية قاسية وشروط إنسانية غير لائقة تفاقمها مسلكيات بلطجية ساقطة؛
فإننا، بعد انتهاء فعاليات هذه القافلة بنجاح واطلاعنا المباشر على أوضاع العاملات والعمال وظروف اعتصامهن/م في أفق حل عادل ومنصف، نوجه نداء حارا لعموم القوى المناضلة ببلادنا وسائر الضمائر الحية والرأي العام الوطني إلى تكثيف الجهود من أجل التسريع بحل هذا الملف الذي عمر طويلا وهو حل ممكن وواقعي لجأت إليه حكومات سابقة في حالات مشابهة ويتلخص في تحمل الحكومة المسؤولية القانونية والمالية لتعويض العاملات والعمال تعويضا ماديا عن سنوات العمل الطويلة التي قضوها في خدمة الشركة.
وفي هذا الاطار ندعو وزير التشغيل إلى برمجة لقاء عاجل مع اللجنة الوطنية كما وعدت وزارته بذلك.
إننا ننادي بشكل خاص المركزيات النقابية وعلى رأسها الكنفدرالية الديمقراطية للشغل التي ينتمي إليها عمال وعاملات الشركة وانخرطوا فيها منذ أزيد من عشرين سنة خلت أن يحظى هذا الملف بالأهمية اللازمة في الحوار الاجتماعي المقبل.
إننا في الختام نؤكد أن الأمر يتعلق بمأساة اجتماعية عميقة تمس 560 عامل.ة وأسرهن ونجدد العهد على مواصلة النضال بمختلف الأشكال المتاحة وسنظل إلى جانب العاملات والعمال حتى النصر الذي نراه قريبا.
هذا ونؤكد في ختام هذا النداء أن مواقفنا هاته نابعة من رفضنا المبدئي للظلم والطغيان والاستغلال بكافة أشكاله ونعبر بالمناسبة عن تضامن قافلتنا في هذه الظروف العسيرة مع مع ضحايا الفياضانات في سائر المناطق المنكوبة.
مكناس في 15 فبراير 2026
اقرأ أيضا


